يونيو032008
الخيانه(قصه صديق)
الخيانه ليست كلمه عاديه بل تحمل اكثر من معنى وكل معنى يصف اكثر من حدث من احداث تحتوى بداخلها على خيانه فهناك من يخون الوطن وهناك من يخون الامانه وايضا هناك من يخون الحب او يخون نفسه ولكن عندما تكون الخيانه من انسان قريب لك فأنها تؤلم الم لا ينسى من المعروف ان الدهر ينسى الجراح ولكن هذا يعتمد على عمق الجرح وفترته هناك قصه شعرت بأنها لابد وان تعرض على كل من يهتم بهذا الموضوع وبالطبع فهى تحمل بداخلها خيانه ولكنها ممزوجه بكذب ونفاق .هناك فتاه التقى بها شاب او الاصح انهم كانوا حينذأ اطفال فى اوائل مراحلهم التعليميه اوقع القدر الطفل فى حب الطفله ثم زاد ها الحب ونمى واستمر ينموا بنموهما وحاول الطفل عندما اصبح صبى فى مرحله متوسطه من الدراسه ان يتقرب الى الفتاه بكل شكل ممكن وخاض من اجلها كثير من المشاكل وعندما تقدموا اكثر فى السن واصبحوا قادرين على فهم معنى الحب و المسؤوليه التى تندرج تحت هذا المعنى تحدث الشاب وصارحها بحبه وبالطبع قبلت الفتاه بذلك ومن هنا بدأت المشاكل الحقيقيه فمنذ ان صرح الشاب بحبه وهو لا يفكر الا فيها هى بالرغم من مروره بمرحله المراهقه وفيها تقلب ذهنى وعاطفى ونفسى ولكن ظل هذا الفتى مخلص فى حبه ولكن بدأت تحدث اشياء من الفتاه لم ترضى الشاب فكانت تلك الفتاه لها اصدقاء فى المرحله الثانويه ولكن لا يستحقوا ان يقال عليهم اصدقاء لانهم ما كان يربط بينهم هو المنافسه والتباهى بمعرفه الشباب والتظاهر بالشجاعه من احداهما على الاخرى لانها تعرف شاب اقوى من الذى تعرفه الاخرى وبمرور الايام بدأوا يوقعوا بين الشاب والفتاه وكانت تلك الفتاه تساعدهم على ذلك بالتقرب منهم وقد نصحها الشاب عده مرات بالابتعاد عن هؤلاء لانهم سوء لها وله ولكن لم تقتنع وكانت تبرر بأنهم اصدقائها منذ مراحل سابقه وعندما كان يسألها بعلاقتها مع اصدقاء هؤلاء الفتيات فكانت تنفى علاقتها بأى شاب اخر غيره وبالطبه الشاب كان يصدقها لانه يحب وبمرور الايام بدأ الشك يتسلل الى ذهن الشاب وفى يوم بدأت مشكله ففى هذا اليوم نزل الشاب الى مكان مدرستها الثانويه بألصدفه وجد الفتاه واصدقائها لم يدخلوا المدرسه وقد كان الةقت قد تأخر وكان هذا الشاب مع اصدقائه فألقى احد اصدقائه تعليق على الفتاه ومن هنا بدأت العداوه بين اصدقاء الفتيات والشاب واصدقائه ووصلت العداوه الى درجه كبيره درجه قد تؤدى بحياه الشاب واصدقائه ولكن مرت المشكله ولكن هناك من اصدقاء الشاب من نصحوه بالابتعاد عن تلك الفتاه ولكن عندما كان يراها او يتحدث اليها كان قلبه لدرجه تؤثر على مشاعره وعقله وكانت هى تبرر انها تحبه ولا تعرف احد غيره ومرت السنين واصبحوا فى المرحله الجامعيه وعندها بدأ الطرق على باب الفتاه ففى يوم اتصلت الفتاه وقالت ان هناك من ارتبط بها ولم يعد هناك مفر لان اهلها او بالاخص والدتها قد وافقت على هذا العريس وقالت انه يكبرها فى السن بكثير ولكن بطريقه ما عرف الشاب ان العريس لا يتجاوز السابعه والعشرين من العمر ومرت الايام والشاب قد بدأ ينسى الفتاه ويفكر فى مستقبله وفى يوم اتصلت الفتاه به وفاجأته بأنها قد انهت علاقتها بالعريس وكان مبرر اتصالها انها تريد ان تعتزر عن ما بدر منها وبالطبع تغلب القلب على العقل وبدأ الحب ينبض من جديد فى قلب الشاب واخذ يبادلها المكالمات التليفونيه والهدايا والمشاعر ولكن بعد فتره اعادت الفتاه الكره من جديد وبدأت تتحدث عن من يتقدم اليها من طالبى الزواج وبدأت تتحدث عن نفسيتها التى سائت وعن اخواتها الذين لم يقفوا بجوارها فى رفض العريس وجعلت امام الشاب طريق مسدود ولكن خلال هذه الفتره اراد الشاب ان يتعرف الى اصدقائها الجدد وحاول اكثر من مره ولكن هى كانت تبعده عن حياتها الخاصه ولكن عندما اصر وذهب فجأه اكتشف ان اصدقائها الجدد اسوء من اصدقاء المرحله الثانويه بل هم واخرين اسوء منهم وهنا اخذ الشاب يحكم عقله واكتشف انها لا تناسبه من الناحيه الاجتماعيه و الثقافيه و....... ولكن لم يرد ان ينهى العلاقه لانه يحترم مشاعرها بل كان يساندها ويعطيها الامل بأن ظروفه اوشكت على التحسن لكى يكون قادر ان يتقدم اليها رسميا وفى هذه الاثناء عرف الشاب اشياء كانت تسىء صوره الفتاه وانتهى الى انه سوف يتحدث الى الفتاه وانتهى الى انه سوف يتحدث الى الفتاه فأذا لم تنصت اليه فسوف ينهى العلاقه ولكن حدث بينهم شجار فهى لا تريد ان تكون صريحه وهو لا يطلب منها الا ان تجيبه على اسألته لكى تريحه وهكذا انتهى ما بينهم وفى يوم ليس ببعيد عن اليوم السابق اتصلت به وفوجىء بقولها انها لا تستحقه وانها كذبت عليه وانها كانت تحب غيره وتعرف اكثر من شاب وبالتالى لابد وان يكون هناك شك فى الفتاه فى كل اقوالها وافعالها منذ طفولتها الى الان فهى لم تخدعه فقط ولكن كذبت ونافقت ولكن لماذا فعلت كل هذا؟ انا واثق انها فى حياتها لن تجد مثل هذا الشاب ولكن هذا من حسن حظ الشاب لان انسانه مثلها لا تستحق الا انسان من سلالتها فهى لم تتعدى حدود الغابه التى يكون فيها النساء خدام للاقوياء من نوعهم .لابد وان اذكر اهم جمله قالتها الفتاه فى النهايه وهى " المصلحه تحكم ".
رخصة النشر (Syndication)
15/02/2008 على الساعة 23.40:24
من طرف Admin
فى الحقيقة أنا ليس لى أى ...
14/02/2008 على الساعة 14.30:41
من طرف نور